الشيخ علي النمازي الشاهرودي
502
مستدرك سفينة البحار
الروايات في ذكر مهر فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : أمالي الطوسي : في رواية شريفة ، قال رسول الله لفاطمة : وما أنا زوجتك ، ولكن الله تعالى زوجك وأصدق عنك الخمس ما دامت السماوات والأرض ( 1 ) . أمالي الصدوق : في رواية نبوية صادقية : ولقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة ، فجعلها في منزل علي ( عليه السلام ) ( 2 ) . أمالي الطوسي : عن إسحاق بن عمار وأبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى أمهر فاطمة ربع الدنيا ، فربعها لها ، وأمهرها الجنة والنار ، تدخل أعداءها النار وتدخل أولياءها الجنة ، وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى ( 3 ) . في رواية قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مهر فاطمة في السماء خمس الأرض ، فمن مشى عليها مغضبا لها ولولدها ، مشى عليها حراما إلى أن تقوم الساعة ( 4 ) . عن الباقر ( عليه السلام ) قال : وجعلت نحلتها من علي ( عليه السلام ) خمس الدنيا وثلث الجنة ، وجعلت لها في الأرض أربعة أنهار : الفرات ، ونيل مصر ، ونهروان ، ونهر بلخ ، فزوجها أنت يا محمد ( صلى الله عليه وآله ) بخمسمائة درهم تكون سنة لامتك ( 5 ) . في رواية : جعل صداقها الأرض ، فمن مشى عليها مغضبا لك مشى عليها حراما ( 6 ) . وتقدم في " أثث " و " ثلث " و " جهز " ما يتعلق بذلك . تزويج النجاشي أم حبيب برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأصدقها أربعمائة دينار ، وساقها عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وبعث إليها بثياب وطيب كثير ، وجهزها وبعثها مع مارية القبطية إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 7 ) . الروايات من طرق العامة في منع عمر من المغالاة في المهر ( 8 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 28 و 42 ، وجديد ج 43 / 94 و 144 . ( 2 ) جديد ج 43 / 99 ، وج 39 / 226 ، وط كمباني ج 9 / 397 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 31 ، وجديد ج 43 / 105 و 113 ، وص 113 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 31 ، وجديد ج 43 / 105 و 113 ، وص 113 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 31 ، وجديد ج 43 / 105 و 113 ، وص 113 . ( 6 ) جديد ج 43 / 145 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 400 ، وجديد ج 18 / 416 . ( 8 ) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 95 - 99 .